منديات عمورة

انت غير مسجل ادارة المنتدى تطلب التسجيل لكى تحظى بفرصة تكون مشرف

    لقد أخطأ شمبليون في فك رموز اللغة المصريه القديمة!!!!!!

    شاطر
    avatar
    fokha
    Admin

    عدد المساهمات : 257
    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    العمر : 19

    لقد أخطأ شمبليون في فك رموز اللغة المصريه القديمة!!!!!!

    مُساهمة  fokha في الخميس مايو 05, 2011 9:32 am

    من يقرأ هذا العنوان يصعق من الوهلة الأولى لأنه شيء لايصدقة العقل فأنا حين قرأته لأول مرة ظللت مندهشا لمدة 5 دقائق قبل أن أكمل الكتابهل هذا معقول؟؟؟؟؟

    مائتي عام من الأبحاث ورسائل الدكتوراه والإكتشافات العلميةلم تدرك ذلك حتى الآن؟؟؟

    في بادئ الأمر ظننت أن المؤلف يتفلسف أو هي أحد الإعلاناتأو المنشتات والعناوين التي نقرأها على الكتب الرخيصة التي يسعى أصحابها للتربحبدون علم ولكني صعقت حين قرأت الكتاب فهو كتاب مبني على أساس علمي وعلى أدله علمية ودينية ومازاده قوه هو أن جميع التفسيرات التي قام الرجل الباحث بتفسيرها هي مطابقة تماما للقرآن الكريم العظيم بل وكأنما تقرأ آي القرآن وأنت ترى الترجمات للقصص الحقيقية وهذا طبعا ما لم أستطع أن أقل فيه شيء وأيضا من الأمور التي زادته قوة هو أن الشيخ الشعراوي رحمة الله قال للرجل ( أنا لا أعرف في الآثار لكن ما توصلت إليه أرى أنه حقيقة واضحة "ففرعون" بعد أدلتك هذه فعلا هو اسم ، واسترسل قائلا :- " لقد ذكر ذلك من قبل بعض الباحثين لكنهم لم يستطيعوا الإثبات ولكن بحثك يجعل كل الخيوط المتعلقة بهذا الموضوع في يدك ولكني أخشى ألا تأخذ فرصتك في الآثار فإن ما قدمته قد يهدم كثيرا من أبحاثهم ") .

    وبعد ذلك كله لا يوجد مجال للشك أن هذا الرجل يعبث فقد توصل إلى أسماء كثير من الأنبياء الذين نقشت أسماؤهم على جدر الحضارة المصرية القديمة وللعلم الأسماء كلها كما وردت في القرآن الكريم نصاً وليس ألقابا أو شيء آخر.... المهم لن أطيل عليكم وسأوافيكم بالبحث على دفعات بإذن الله وسأحاول الإختصار قليلا فالبحث يتعدى المائة صفحة ولكن صدقني ستقرأها كلها بشغف بل وستتخيل أنها عده صفحات قليلة جدا فالموضوع مشوق لغير العادة لأنه فسر كثيرا من آيات القرآن العظيم وأعجز اللسان عن الكلام فلا يوجد أي تعليق إلا "سبحان الله" و "أشهد ألا إله إلا الله وأن محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله حقاً وصدقاً ".

    وإليكم ما قرأت:



    المؤلف هو رجل تعرفت عليه بالمراسلة بعد قراءتي لكتابة وهوإنسان متدين ويحب دينة ويحب بلده وكتاباته تدل على ذلك.

    إسمه هوطارقعبدالمعطيوهو منمحافظة الدقهلية_مدينةدكرنس.



    ولقد تعرض للإضطهاد والسرقة من المجتمعالمتعلم لدينا الذين يطلقون على أنفسهم متخصصين في علم الآثار وهم شرمذة ليس لها أيدور في أي شيء مما تم إكتشافة إلى الآن وليس ذلك فقط ولكن والعياذ بالله يعتبرونشمبلين نبي أو مرسل وأن أبحاثة وإكتشافاته ليست قابلة للشك ووالله هذا هو سببتخلفنا!!!!

    فنجد مثلا في جامعاتنا أساتذة منكباااااااااااار الأساتذة في الجامعة ويتعدى عمر الواحد منهم الخمسون عاماً ونجدةيقوم بتدريس كتاب لأحد الشباب الذين لا يتعدى عمرة الأربعين عاماً من أبناء الغربولا يقوم بأي تعديل أو تغيير أو حتى تأليف فيأخذ ما كتب له كأنه كتاب نزل على نبيوالعياذ بالله ليس هذا يعني أن كل أساتذتنا الكبار بهذا الشكل ولكن البعض فقط فمنهممن له رسالة وعلم غزير.

    نرجع إلى موضوعنا:



    في البداية قام المؤلف بوضع نبذة مختصرة عن اللغةالهيروغليفية أو لغة المصريين القدماء وكيفية إكتشافها وفك رموزها:



    يرتكز تاريخ حضارة مصر القديمة على عنصر أساسي وهو الحجر تعلمت مصر القديمة من الحجر الصبر والحكمة ومع الحجر توطدت علاقتي ، وبالصبر استمرت رحلتي .

    لم تكن رحلة هينة سهلة ، ولكن واجهتها صعوبات ومشقات كثيرة ، فمنذ اكتشاف الآثار المصرية القديمة والباحثون في علوم اللغات يسعون وراء إماطة اللثام عن أسرارها وكشف النقاب عنها حتى كان "جان فرا نسوا شامبليون"الذي أعلن على الملأ أنه استطاع الإجابة عن إشكاليه اللغة المصرية القديمةوبإمكانه فك رموز حجر رشيد .

    ويومها قامت الدنيا ولم تقعد ظنا أنه توصل إلى حقيقة هذهاللغة .

    ربما يكون ما توصل إليه "شامبليون" يمثل نظرية من النظريات ، ولكن البحث العلمي المجرد يقرر أن النظريات ليست مسلمات يقينية سالمة من الشكوك .

    إنما هي مجرد أراء يرجحها أصحابها حتى يأتي الباحثون من بعده ويدرسون هذه النظريات . ويكون أحد احتمالين :-

    إما أن يؤيد صاحب النظرية ، وإما أن يأتوا عليها من القواعد ويثبتوا فشلها بأدلة أو يضاف إليها أو يحذف منها.

    ومن هذا المنطلق خضت في البحث والتنقيب عن أصل هذهاللغة .

    كان اعتمادي في البحث عن حقيقة اللغة المصرية القديمة على الواقع العملي والبحث الميداني أكثر من البحث النظريالمحض.

    تجولت في أرجاء مصر طولاً وعرضاً أتأمل وأراقب .

    وهى رحلة لم تكن بالشيء الهين اليسير ، وإنما كانت بالغة التعقيد ورغم ما عانيت من صعوبة الطريق ووعورة المسالك لكن عشقي للغة المصرية القديمة جعلني لا أدخر وقتا ولا جهدا لأعرف أصل هذه اللغة وتوصلت في نهاية هذه الرحلة الطويلة الشاقة إلى أن ما توصل إليه شامبليون كان خطأ وأثبت ذلك بأدلة وبراهين محسوسة وملموسة أغرت بعض متخصصين الآثار للسطو على هذا البحث ، ففي لقائي الأول مع أ.د. "عبد الحليم نور الدين" الأمين العام لهيئة الآثار السابق ورئيس قسم الآثارحاليا ويعد أكبر متخصص أثار في مصرقال :-

    الموضوع مهم وخطير جداٌ وأنا أشعر إن عندك نتائج خطيرة ومهمة ستفيد مصر في المستقبل فائدة كبيرة جداٌ .

    وبعد ذلك حاول السطو علي بحثي.




    نبذه عن شامبليون



    ولد "جان فرانسوا شامبليون" في ( 22 ديسمبر سنة 1790م )وقام بزيارة مصر لأول مرة في حياته ( سنة 1828 م ) ومات في ( 4 مارس ) عام( 1832 م ) وكان يبلغ من العمر وقت زيارته لمصر ( 38 سنة ) .

    أي بعد كشف حجر رشيد بـ ( 29 سنة ) تقريبا الذي اكتشف في أغسطس ( سنة 1799م ) على يد الضابط الفرنسي مهندس "ببيرفرانسوا كسافييه" عند قلعة جوليان قرب رشيد فترة وجود الحملة الفرنسية في مصر .

    وهذا يعنى أن "شامبليون" زار مصر لأول مرة في حياته قبل وفاته بـ( 4 سنوات ) وفى عام ( 1831 م ) أي قبل وفاته بعام أنشأ لهكرسي خصيصا لإلقاءمحاضراته .



    جاء في مجلة الثقافة العالمية على لسان الكاتب الصحفي "جان لاكوتور" الفرنسي الأصل :- في كل مرة تنشر فيها سيرة مهمة كسيرة "شامبليون" ، تعطى انطباعا بأنك قرأت كل ما وجد حول الموضوع ، وأنك قد رجعت أيضا إلى المصادر ، وأن هذا يشكل جانبا معاصراٌ وكاملا قدر الإمكان للموضوع بمعنى ما ، هذا ما يجب على الإنسان الأمين أن يعرفه عن المساْلة ، إنه لكتاب ثقافة شاملة وجيدة ، فمن الصعب ، نظرا للمعلومات التي يمكن معرفتها حين لا يكون المرء اختصاصيا ، أن يقول أكثر مما قيل عن الموضوع من قبل .

    ولكن السيد "جان يويوت" (Yoyotte ) يستطيع أن يصنع غدا سيرة رائعة لـ "شامبليون" من دون أن يلمح إلى كتابي .

    كتاب السيدة "هارتليبين" مؤلف ضخم جدا ، ومن جهة ثانية اعتقدت أيضا أن السيدة "هارتليبين" كانت تعشق "شامبليون" ، وهذا لا ينطبق على .

    أنا شديد الإعجاب بها ، لكنها لا تنصف معارضي "شامبليون" ، لأنها تفعل شيئا غالباٌ ما فعلته في كتبي وهو أنها تنحاز .

    حكاية تعلم القراءة كأول خطوة نحو فك الرموز هي أيضاٌ لا بأس بها إنها تقترب من الأسطورة وهي مغرقة في الظروف وخليقة بشخص مثل "شامبليون" ولكنها ليست حقيقية ، وليست ممكنة .

    وتقص السيدة "هارتليبين" أنه أخذ يعاود نسخالأحرف ، أي أنه إذا لم يكن يعرف القراءة ، ولكنه كان يعرف الكتابة ؟

    شئ غير معقول ، بيد أنه من الظرف بحيث أن المرء يصدقه ، صوروا"شامبليون" في صورة طفل موهوب ، ولقد كان فعلاً موهوبا في بعض المجالات ، ولكنك تضيف إلى هذه الصورة الجانب السيئ .

    نعم هو في بعض المجالات متخلف .

    بذلت جهدي لأقول الحقيقة ، من له عيوب يملك شخصية أكثر ثراء من سواها ، ومن جهة أخرى فإن "شامبليون" مدين بمهنته للظروف ، أكيد كان موهوبا جدا في اللغات ، ولكن كان هناك اكتشاف حجر رشيد ، مع أن "شامبليون" عبقري ، فقد راودته الرغبة مرارا في التخلي عن مشروعه .

    كان مصابا بالجنون الدوري .

    وهذا الجنون يصعد ويهبط ، حين يصعد ، يصعد حتى الدوار ، فيهبط على صاحبه الإلهام ، ولكن ما بين فترة إلهام وأخرى ، توجد فترات انحسار وانهيار .

    كانت تصفه كأنه يملك ، في الوقت ذاته ، تواضع الباحث وعنف المناظر .

    نعم مُناظر عنيف جدا ، وغالبا ما يكون ظالما ، كان يجب أن نشدد على قدرته على الهدم ، وهو يحب الكتابة إلى أخيه ، وحين يحصل على نجاح أو حين يتقدم يقول :-

    هذا سيغيظ فلانا وفلانا ، إنه لا يخلو من الصغار .

    هذا ما جاء على لسان الكاتب الصحفي "جان لاكوتور" الفرنسي الأصل وشرحه باختصار للظروف المحيطة بـ "شامبليون" ومساندة كل من حول شامبليون له وطريقته في التفكير .

    ولكي أؤكد أن "شامبليون" أخطأ في الترجمة كان لابد أولا أن أذكر الطريقة التي فسر بها "شامبليون" حجر رشيد وما هي الأسس والقواعد العلمية التي اعتمد عليها في بناء لغة قدماء المصريين والتي جاءت على عكس الحقيقة كما فهمها الكثير .
    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 7:23 am