منديات عمورة

انت غير مسجل ادارة المنتدى تطلب التسجيل لكى تحظى بفرصة تكون مشرف

    حب للنهاية ، حب حتى الموت

    شاطر
    avatar
    fokha
    Admin

    عدد المساهمات : 257
    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    العمر : 19

    حب للنهاية ، حب حتى الموت

    مُساهمة  fokha في الخميس مايو 05, 2011 4:30 pm

    أحب اعرفكم ان القـصه دى والله حصلت بجد والقصـه دى حقيقيه
    حدثت فى قرية اسمها برقطا بناحية كفر شكر قليوبية


    حيت قرر شـاب الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبه ذات خلق و دين وكما جرت العادات و التقاليد حين وجدوا إحدى قريباته و شعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها و لم يتردد أهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغري أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب و أتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع إجتمع الأهل و الأصحاب للتهنئه ، وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام ، لاحظ المحيطون بصاحبنا هيامه و غرامه الجارف بزوجته و تعلقه بها و بالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر اسم زوجها للسانه فهم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشره و لكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضهما إلى هذه الدرجه ، وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدأ الاثنين يواجهان الضغوط من أهاليهم في مسألة الانجاب لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو إثنان وهم مازالوا كما هم ، و أخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب لعل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو توجيهات طبيه وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان حيث اكتشفوا أن الزوجه عقيمه0000

    وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله و قال لهم بلهجة الواثق من نفسه : "تظنون أن زوجتي عقيم إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالانجاب أنا أراه في المشاعر الصادقه والحب الطاهر العفيف ومن ناحيتي و لله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مئة مولود وانا راضٍ بها و هي راضيه بي فلا تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً "...
    و أصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به سببا اكتشفت به الزوجه مدى التضحيه و الحب الذي يكنه صاحبنا لها ، وبعد مرور أكثر من خمس سنوات قضاها الزوجان على أروع مايكون من الحب و الرومانسيه بدأت تهاجم الزوجه أعراض مرض غريب اضطرهم الى الكشف عليها بقلق في احدى المستشفيات الذي حولهم الى مستشفى*** التخصصي و هنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين الى هذا المستشفى عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيره000!!!
    وبعد تشخيص الحاله و اجراء اللازم من تحاليل و كشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء (عضال) حيث عدد المصابين به معدود على الاصابع في الشرق الاوسط وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من ثلاث سنوات بأي حالة من الأحوال و الأعمار بيد الله ولكن الذي يزيد الالم و الحسره ان حالتها ستسوء في كل سنه أكثر من السابق ، والافضل ابقائها في المستشفى لتلقى الرعايه اللازمه الى ان ياخذ الله امانته و لم يخضع الزوج لرغبة الاطباء ورفض ابقائها لديهم وقاوم اعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقـته بالمعدات الطبيه لتهيئة الجو المناسب كي تلقى زوجته به الرعايه فاشترى ماتجاوز قيمته
    الـ (26 ألف جـنيه مصـرى) من أجهزه ومعدات طبيه وكان أغلب المبلغ قد تدينه بالاضافه الى سلفة اقترضها من البنك .
    واستقدم لزوجته ممرضه متفرغه كي تعاونه على القيام برعايتها و تقدم بطلب لإدارته لياخذ اجازه من دون راتب ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون وكان يكلفه في دوامه بأعمال بسيطه ما إن ينتهي منها حتى يأذن له بالخروج ، وكان يقضي معظم وقته عند زوجته يلقمها الطعام بيديه و يضمها الى صدره و يحكي لها القصص و الروايات ليسليها وكلما تقدمت الايام زادت الآلام ، و كانت الزوجـه قد أعطت ممرضتها صندوقا صغيراً طلبت منها الحفاظ عليه وعدم تقديمه لأي كائن أيـا كان إلا لزوجها إذا وافتها المنيه ، وفي يوم الاثنين بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا و صوت زخرات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفه يرقص لها القلب فرحا أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته و يتغزل في عينيها ويتلامس بيداه شعرها ويستـنشق زفيرها.. فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمه له فنزلت الدمعة من عينيه على خديه لإدراكه بحلول ساعة الصفر ، وشهقت بعد ابتسامتها شهقه خرجت معها روحــــــــــهـــــــــا0000
    وكادت تأخذ من هول الموقف روح زوجها معها........ لقد صرخ الزوج صرخه المولود الجائع ... وبكـى كالاب الذى لا يملك نقودا لشراء الدواء لابـنه الوحيد ... وبكـاء الام لحـظه فقدها لطفلها الرضيع ... وضـعف الانسـان امام القـضاء والقدر ... كاد ان يتمسك بروحهـا ... وظل يهز جسدها قائلا بالله عليكـى لا تـتركينى وحيدا فى هذا العالم ... لا استطيع الحياه بدون حنانك بالله عليكى لا تتركينى سوف لن أبكيكى مره ثانيه ... سامحينى ... سامحينى على ما فعلته بـكى ... فأنا لا استطيع العيش بدونك ... وظل يبكـى ويبكــى الا ان فقـد الوعــى من هول الموقف .....!!!
    ولا أرغب في تقطيع قلبي و قلوبكم بالذى حدث بعد ذلك..... ولكن بعد الصلاة عليها و دفنها بيومين جاءت الممرضه فراتـه يبكـى جالسا على فراش زوجتـه ناظرا للفراش قائلا :" لماذا تركتينى وحيدا ... هل تتذكرين ما اتفقنا عليه ... فلماذا تركتينى فأنا غير قادر على بعادك ... بالله عليكى عودى وسوف اعوضك عن كل لحظه ضاعت بينا ... اقسم بالله اننى لن ارفض لكى طلب ولن ازعلك منى ثانيا ، ولكن اين انتى الان ارجوكى عودى حتى استطيع العيش "...

    فبكت الممرضة ايضا وواسته ثم قدمت له صندوقا صغيرا ، وقالت له أن زوجتك طلبت منى تقديمه لك بعد وفاتها ... فماذا وجد في الصندوق...؟؟؟!!!
    زجاجة عطر فارغه و كانت هي هديته الأولى التي قدمها لها بعد الزواج ، وصوره لها في ليلة زفافها ،و كلمة
    ((أقسم بالله انى احبك )) منقوشه على قطعه مستطيله من الفضه ، مع رسالة قصيرة تقول فيها كالاتى ...:

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 12:36 am